من اجل وطن عربي واحد متحررا من الطغاة والغزاة والخونة والعملاء والجواسيس والطابور الخامس تسوده الحرية والديموقراطة والعدالة الاجتماعية.
من اجل تحقيق اهداف رسالة الامة العربية الاسلامية الخالدة .
من اجل الانسان العربي حامل رسالة الحضارات بالتاريخ.
--------------
الديموقراطية والحرية والعدالة والحق ليست وصفة طبية او حبة اسبرين.
بالحديد والنار بالضحايا وطريق الآلام والدموع حققت الشعوب اهدافها.
من يجهل التاريخ لا يفهم الحاضر ولا يقدر ابعاد المستقبل.!!!!!
اذا كانت اهدافنا الانسانية والحضارية بنظر الغرب اهداف ارهابية ؟؟
نعم انا اعترف وليعلم الجميع انا ارهابي
وطز بالغرب ان عجبه وان ما عجبه
احمد هنانو دبوس
المعارضة العربية بجميع شرائحها التي تطالب بالطلاء الخارجي لبيت بلا اساس ولا عواميد تسند جدرانه ، او لاجراء عملية جراحية تجميلية لوجه السلطة المتعفن ، او طلاب انصاف الحلول ، جميعهم اما اغبياء او جهلة والاصح انهم عملاء للسلطة ولاسياد السلطة دولة المافيا الانجلو امريكية الصهيونية. اما اصحاب النوايا الطيبة فجهنم مبلطة بامثالهم. الجميع يبشرون بالمستقبل الوردي دون أي جهد او تضحيات ، دون دماء وآلام ، دون شهداء واموات، ويكذبون على انفسهم وعلى الجماهير من ان الحلول جاهزة ويقدمونها على اطباق من الفضة والذهب للشعب.
مسيرة الامم والشعوب التي حققت المكاسب والانتصارات لشعوبها في العدالة ومجتمع الحق والوحدة القومية قدمت ملايين من الضحايا وسارت طريق الآلام والعذاب والتضحيات مئات السنوات. ما نراه الآن من التطور الاجتماعي والانساني من سيادة دولة الحق في الحرية والديموقراطية والتامينات الاجتماعية واحترام حقوق المواطن الانسان كان محصلة لثورات فلاحية ضد الاقطاع وعمالية ضد الراسمالية البدائية المتوحشة. اما الوحدات القومية وتماسكها التي حققتها الشعوب كان ايضا نتيجة مسيرة دموية ، من الوحدة الايطالية والالمانية والامريكية.
بدأ عصر التنوير في اوربا قبل الثورة الفرنسية في القرن السابع عشر وسبق ذلك الحروب ، حرب الثلايين عاما ، ومن ثم الانتفاضات الفلاحية ، الى الثورة الفرنسية ونشر افكارها في اوربا ضد القياصرة والملوك والامراء المحليين بالحديد والنار والدماء.
استطاع الحزب الاشتركي الديموقراطي الالماني ( الحاكم الآن ) تحقيق المكتسبات العمالية اواخر القرن الثامن عشر واجبار المستشار ( الحديدي ) بسمارك من ان يصدر القوانين " الاشتراكية " 1885 لتهدئة الشارع الالماني.
قوانين التامينات الاجتماعية والتامين الصحي ، العجز والمرض والتامين على البطالة وحرية الراي والصحافة وضمان حقوق المواطن ، جميع هذه المكتسبات لم تاتي على طبق من الذهب بل بتقديم الضحايا وسفك الدماء. قدر عدد الضحايا في اوربا منذ عهد التنوير حتى الحرب العالمية الثانية بـ 200 مليون قتيل.
التطور الاجتماعي والسياسي والفكري والانساني لشعوب اوربا ( عكس امريكا ) كان نتيجة الدم والنار والآلام ، وكل من يحاول التقليد الاعمى وطريقة النسخ فهو ليس جاهل فقط بل غبي واعمى القلب والفكر ، هذا هو شان المعارضة العربية الغبية العميلة وغير عميلة.
الأمة العربية باستثناء الجزائر البطلة لم تخض حروبا منذ عهد صلاح الدين , ولم يتعدى عدد الضحايا حتى الحرب العالمية الثانية وحرب الـ 48 و الـ 67 والـ 73 عدد ضحايا مدينة لينين غراد في الحرب العالمية الثانية.
التاريخ العربي الاسلامي هو اعظم شاهد على ذلك. جاءت رسالة الاسلام العظيمة والقبائل العربية منصرفة لحياتاها اليومية ، من التجارة الى حياة الاسترخاء والكسل والخمول والتعفن. وما ان قاد الرسول العربي تلك القبائل تحت راية الاسلام ، بداية بالتصدي وتقديم الضحايا والشهداء والدموع والآلام حتى نشرنا اعظم حضارة في التاريخ.
لابد من الاشارة الى الشرائح المثقفة المتعفنة من امتنا وتشبهها بالمجرم الغبي بوش الذي يعترف من انه لم يقرأ كتابا في حياته ويطمح الى تحقيق الديموقرطية الانجلو امريكية الصهيونية في العالم كحبة الاسبرين. هذا المخلوق العجيب يحتاج 100 سنة لان يصبح حمارا وبسلوكياته يحتاج 1000 سنة ليصبح خنزيرا !!!
المعارضة العربية الغبية لا تختلف عن الخط البياني في مسيرة الحمار بعد 100 سنة والخنزير بعد 1000 سنة !!
النار هي الفرن العالي في صهر المعادن وتصفيتها من الشوائب والدم هو الغيث الذي يروي الارض العطشانة.
بالدم والنار نحقق المعجزات والتقدم والحياة الانسانية الكريمة ، لا بالخمول والتمنيات والاحلام اللازوردية
=========