قول على قول

(لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) أمير المؤمنين وسيد البلغاء الإمام (علي) رضي الله عنه

 جمال عبد الناصر : امريكا لاتريد اصدقاء وانما تبحث عن عملاء لتعاملهم معاملة العبيد

سوريا ستبقى كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم " مربط الجهاد حتى تقوم الساعة"

========

( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم،،،، ويشف صدور قوم مؤمنين) 
( سورة التوبة )
صدق الله العظيم

قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) التوبة

يا حكام يا جيوش خذوا خمارنا واحتجبوا وأعطونا سلاحكم كي نقاتل..

فقط بالثورات يرحل الطغيان..!!

بقلم عبد الرحمن عبد الوهاب

===========

من يكره العروبة يكره محمدا

لقد كان رسولنا العظيم أول من استشعر بالخطر على عروبتنا, عندما خاطب الناس قائلاً: أحب العرب لثلاث, لأن القرآن عربي, ولأني عربي, ولأن لغة أهل الجنة العربية. وهو الرسول الكريم الذي قال مرة للصحابي سلمان الفارسي: أخاف أن تكرهني يا سلمان؟ فأجابه سلمان: كيف أكرهك وأنت رسول الله. فأجابه الرسول العظيم: ان تكره العرب فتكرهني.

وبعد معركة القادسية وفتح بلاد فارس أتت الأخبار لخليفة رسول الله عمر بن الخطاب عن الحقد والتآمر الذي يحمله الفرس للعرب وللأسلام, فرفع يديه نحو السماء ونادى ربه قائلاً: اللهم إجعل بيني وبين فارس جبل من نار...

الى الاقلام الاسلامية التي تكره العرب والعروبة فتكرهون الرسول العربي العظيم وتكرهون الاسلام لانكم منافقون

==========

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يكره العرب إلا منافق ))-رواه الإمام أحمد)

الأمة موجودة حيث يحمل أبناؤها السلاح : الدكتور غالب الفريجات

بداية عصر الجماهير والمقاومة في الوطن العربي

الدكتور غالب الفريجات

تفاصيل

إذا لم يثور الشارع العربي دفعة واحدة الى قصور الطغاة فسوف لا تبقى للعرب باقية! 
بيداء الحسن

=========

صالح البدراني - الدفع باتجاه قتل الخونة والعملاء واجب شرعي ووطني

المقاومة صاحبة الحق الشرعي في تمثيل الأمة
الدكتور غالب الفريجات

======

عجبا من عميل لا يخجل من عمالته

 الدكتور غالب الفريجات

تفاصيل